مدرسة وردان الإعدادية الحديثة بنين

بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر/عزيزتي الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إذا لم تكن عضو وتريد الإنضمام إلي أسرة المنتدى
يشرفنا تسجيلك معنا

إدارة المنتدى
مدرسة وردان الإعدادية الحديثة بنين

أهلا بكم في موقع مدرسة وردان الإعدادية الحديثة بنين

يعلن مكتب التربية الاجتماعية بالمدرسة  : ان الحفل السنوي هذا العام سيكون يوم الاحد الموافق 2013/4/21 بعد الحصة الثانية وينظم الحفل ويشرف عليه اسرة اللغة العربية بقيادة الاستاذ / ناصر عبدالعظيم والاستاذ / احمد سعد المناوي والاشراف العام الاستاذ / رأفت عبيدو " مدير المدرسة " وان الحفل موفر به كافة الامكانيات من فراشة وكراسي ممتازة وبهذه المناسبة يدعوا المكتب كافة اولياء الامور لحضور الحفل والذي سيتم خلاله تكريم اوائل الطلبة ونخبة من المعلمين المميزين 
أخبار المدرسة : تعلن ادارة المدرسة بالتعاون مع مجلس الاباء عن البدء بمشروع " مدرسة نظيفة " وقد اقامت المدرسة معسكر خدمة عامة في بداية تنفذ المشروع ثم مسابقة دوري النظافة بين الفصول
تعلن مدرسة وردان الاعدادية الحديثة عن افتتاح قسم جديد بالمنتدي للانشطة التربوية والاجتماعية وبهذه المناسبة ننوه انه قد تم انزال الفيديوهات الخاصة بالحفل السنوي وايضا الفديو الخاصة بفصل 1/7 الفائز بمسابقة اكمل فصل ورائده أ/ مدحت سلام الفائز بمسابقة الرائد المثالي على مستوي الادارة

    احسان عبد القدوس

    شاطر

    محمد سلامة

    رقم العضوية : 47
    الجنس : ذكر
    عدد المساهمات : 233
    نقاط : 493
    تاريخ الميلاد : 10/04/1997
    تاريخ التسجيل : 06/03/2010
    العمر : 21
    العمل/الترفيه : طا لب
    المزاج : رايق

    احسان عبد القدوس

    مُساهمة من طرف محمد سلامة في السبت مارس 20, 2010 8:40 am

    إحسان عبد القدوس 1 يناير 1919 - 12 يناير 1990، كان صحفيا وروائيا مصريا من أصل شركسي من جهة أبويه، فهو ابن السيدة روز اليوسف اللبنانية المولد والمربى وهي ُمؤَسِسَة مجلة روز اليوسف ومجلة صباح الخير. أما والده محمد عبد القدوس فقد كان ممثلا ومؤلفا.[1] ويعتبر إحسان من أوائل الروائيين العرب الذين تناولوا في قصصهم الحب البعيد عن العذرية وتحولت أغلب قصصه إلى أفلام سينمائية. ويمثل أدب إحسان عبد القدوس نقلة نوعية متميزه في الرواية العربية، إذ نجح في الخروج من المحلية إلى حيز العالمية وترجمت معظم رواياته إلى لغات اجنبية متعددة
    نبذة

    -الأديب المعروف، صاحب القصص المشهورة، ولد ليلة أول يناير سنة 1920م.

    "نشأ في بيت جده لوالده الشيخ رضوان والذى تعود جذوره إلى قريةالصالحية محافظة الشرقية وكان من خريجي الجامع الأزهر ويعمل رئيس كتاب بالمحاكم الشرعية وهو بحكم ثقافته وتعليمه متدين جداً وكان يفرض على جميع العائلة الالتزام والتمسك بأوامر الدين وأداء فروضه والمحافظة على التقاليد، بحيث كان يُحرّم على جميع النساء في عائلته الخروج إلى الشرفة بدون حجاب..([2])"

    "وفي الوقت نفسه كانت والدته الفنانة والصحفية السيدة روز اليوسف سيدة متحررة تفتح بيتها لعقد ندوات ثقافية وسياسية يشترك فيها كبار الشعراء والأدباء والسياسيين ورجال الفن([3]). "

    "وكان ينتقل وهو طفل من ندوة جده حيث يلتقي بزملاك من علماء الأزهر ويأخذ الدروس الدينية التي ارتضاها له جده وقبل أن يهضمها. يجد نفسه في أحضان ندوة أخرى على النقيض تماماً لما كان عليه.. إنها ندوة روز اليوسف"([4])

    ويتحدث إحسان عن تأثير هذين الجانبين المتناقضين عليه فيقول: "كان الانتقال بين هذين المكانين المتناقضين يصيبني في البداية بما يشبه الدوار الذهني حتى اعتدت عليه بالتدريج واستطعت أن أعد نفسي لتقبله كأمر واقع في حياتي لا مفر منه"([5])

    ووالده إحسان "روزاليوسف" اسمها الحقيقي فاطمة اليوسف وهي لبنانية الأصل، نشأت يتيمة إذ فقدت والديها منذ بداية حياتها واحتضنتها أسرة (نصرانية!!) صديقة لوالدها والتي قررت الهجرة إلى أمريكا وعند رسو الباخرة بالإسكندرية طلب أسكندر فرح صاحب فرقة مسرحية من الأسرة المهاجرة التنازل عن البنت اليتيمة فاطمة ليتولاها ويربيها فوافقت الأسرة. وبدأت حياتها في الفن!

    وتعرفت فاطمة اليوسف على المهندس محمد عبد القدوس المهندس بالطرق والكباري في حفل أقامه النادي الأهلي وكان عبد القدوس عضواً بالنادي ومن هواة الفن فصعد على المسرح وقدم فاصلاً من المونولوجات المرحة، فأعجبت به فاطمة وتزوجته، فثار والده وتبرأ منه وطرده من بيته لزواجه من ممثلة، فترك الابن وظيفته الحكومية وتفرغ للفن ممثلاً ومؤلفاً مسرحياً([6])".

    درس إحسان في مدرسة خليل آغا بالقاهرة 1927-1931م، ثم في مدرسة فؤاد الأول بالقاهرة 1932م-1937م، ثم التحق بكلية الحقوق بجامعة القاهرة.

    وتخرج إحسان من كلية الحقوق عام 1942م وفشل أن يكون محامياً ويتحدث عن فشله هذا فيقول: "كنت محامياً فاشلاً لا أجيد المناقشة والحوار وكنت أداري فشلي في المحكمة إما بالصراخ والمشاجرة مع القضاة، وإما بالمزاح والنكت وهو أمر أفقدني تعاطف القضاة، بحيث ودعت أحلامي في أن أكون محامياً لامعاً([7]).

    إنتاجه الأدبي: لقد كتب أكثر من ستمائة قصة وقدمت السينما عدداً كبيراً من قصصه، ويتحدث إحسان عن نفسه ككاتب عن الجنس فيقول: "لست الكاتب المصري الوحيد الذي كتب عن الجنس فهناك المازني في قصة "ثلاثة رجال وامرأة" وتوفيق الحكيم في قصة "الرباط المقدس" و….و…. وكلاهما كتب عن الجنس أوضح مما كتبت ولكن ثورة الناس عليهما جعلتهما يتراجعان، ولكنني لم أضعف مثلهما عندما هوجمت فقد تحملت سخط الناس عليّ لإيماني بمسؤوليتي ككاتب!! ونجيب محفوظ أيضاً يعالج الجنس بصراحة عني ولكن معظم مواضيع قصصه تدور في مجتمع غير قارئ أي المجتمع الشعبي القديم أو الحديث الذي لا يقرأ أو لا يكتب أو هي مواضيع تاريخية، لذلك فالقارئ يحس كأنه يتفرج على ناس من عالم آخر غير عالمه ولا يحس أن القصة تمسه أو تعالج الواقع الذي يعيش فيه، لذلك لا ينتقد ولا يثور.. أما أنا فقد كنت واضحاً وصريحاً وجريئاً فكتبت عن الجنس حين أحسست أن عندي ما أكتبه عنه سواء عند الطبقة المتوسطة أو الطبقات الشعبية –دون أن أسعى لمجاملة طبقة على حساب طبقة أخرى".

    -تولى إحسان رئاسة تحرير مجلة روز اليوسف، وهي المجلة التي أسستها أمه وقد سلمته رئاسة تحريرها بعد ما نضج في حياته، وكانت لإحسان مقالات سياسية تعرض للسجن والمعتقلات بسببها، ومن أهم القضايا التي طرحها قضية الأسلحة الفاسدة التي نبهت الرأي العام إلى خطورة الوضع، وقد تعرض إحسان للاغتيال عدة مرات، كما سجن بعد الثورة مرتين في السجن الحربي وأصدرت مراكز القوى قراراً بإعدامه.

    -بالرغم من موقفه تجاه اتفاقية كامب ديفيد إلا أنه في قصصه كان متعاطفاً مع اليهود كما في قصص: "كانت صعبة ومغرورة" و"لا تتركوني هنا وحدي"
    [عدل] إسهاماته

    شارك باسهامات بارزة في المجلس الأعلى للصحافة ومؤسسة السينما. وقد كتب 49 رواية تم تحويلها إلى نصوص للأفلام و5 روايات تم تحويلها إلى نصوص مسرحية و9 روايات أصبحت مسلسلات إذاعية و10 روايات تم تحويلها إلى مسلسلات تليفزيونية إضافة إلى 65 كتابا من رواياته ترجمت إلى الإنجليزية والفرنسية والأوكرانية والصينية والألمانية.[2]


    [عدل] تكريمه

    1. منحه الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى.
    2. منحه الرئيس محمد حسني مبارك وسام الجمهورية.[2]

    [عدل] جوائزه

    1. الجائزة الأولي عن روايته : "دمي ودموعي وابتساماتي" في عام 1973.
    2. جائزة أحسن قصة فيلم عن روايته "الرصاصة لا تزال في جيبي".[2]

    [عدل] من رواياته الشهيرة للقراءة والتنزيل

    له ما يقرب من 59 رواية نذكر بعضها.

    مؤلفاته:

    (I) قصص:

    1- صانع الحب، دار روز اليوسف، 1948.

    2- بائع الحب، دار روز اليوسف، 1949.

    3- النظارة السوداء، دار روز اليوسف، 1952.

    4- أنا حرة، دار روز اليوسف، 1954. قصة طويلة.

    5- أين عمري، دار روز اليوسف، 1954.

    6- الوسادة الخالية، دار روز اليوسف، 1955.

    7- الطريق المسدود، دار روز اليوسف، 1955. قصة طويلة.

    8- لا أنام، دار روز اليوسف، 1957. قصة طويلة.

    9- في بيتنا رجل، دار روز اليوسف، 1957. قصة طويلة.

    10- شيء في صدري، دار روز اليوسف، 1958. قصة طويلة.

    11- عقلي وقلبي، دار روز اليوسف، 1959.

    12- منتهى الحب، دار روز اليوسف، 1959.

    13- البنات والصيف، دار روز اليوسف، 1959.

    14- لا تطفئ الشمس، الشركة القومية للتوزيع، 1960. قصة طويلة.

    15- زوجة أحمد، دار روز اليوسف، 1961. قصة طويلة.

    16- شفتاه، الشركة العربية، 1961.

    17- ثقوب في الثوب الأسود، كتبة مصر، 1962. قصة طويلة.

    18- بئر الحرمان، الشركة العربية، 1962.

    19- لا ليس جسدك، الشركة العربية، 1962.

    20- لا شيء يهم، الشركة العربية، 1963. قصة طويلة.

    21- أنف وثلاث عيون، جزءان، الشركة العربية، 1964. قصة طويلة.

    22- بنت السلطان، مكتبة مصر، 1965.

    23- سيدة في خدمتك، دار المعارف، 1967.

    24- علبة من الصفيح الصدئ، دار المعارف، 1967.

    25- النساء لهن أسنان بيضاء، أخبار اليوم، 1969.

    26- دمي ودموعي وابتسامتي، دار الرائد العربي، 1972.

    27- لا أستطيع أن أفكر وأنا أرقص، دار الشروق، 1973.

    28- الهزيمة كان اسمها فاطمة، دار المعارف، 1975.

    29- الرصاصة لا تزال في جيـبي، دار الشروق، 1977.

    30- العذراء والشعر الأبيض، دار المعارف، 1977.

    31- خيوط في مسرح العرائس، أرجوك خذني في هذا البرميل وعاشت بين أصابعه، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1977.

    32- حتى لا يطير الدخان، أقدام حافية فوق البحر، الهيئة المصرية…، 1977. مجموعة قصص.

    33- ونسيت أني امرأة، دار المعارف، 1977. قصة طويلة.

    34- الراقصة والسياسي وقصص أخرى، الهيئة المصرية…، 1978.

    35- لا تتركوني هنا وحدي، روز اليوسف، 1979. قصة طويلة.

    36- آسف لم أعد أستطيع، مكتبة مصر، 1980.

    37- يا ابنتي لا تحيريني معك، روز اليوسف، 1981.

    38- زوجات ضائعات، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1981. قصص طويلة.

    39- الحب في رحاب الله، مكتبة مصر، 1986. قصص.

    (II) روايات:

    1- لن أعيش في جلباب أبي، مكتبة غريب، 1982.

    2- يا عزيزي كلنا لصوص، مكتبة غريب، 1982.

    3- وغابت الشمس ولم يظهر القمر، مكتبة غريب، 1983.

    4- رائحة الورد وأنف لا تشم، مكتبة غريب، 1984.

    5- ومضت أيام اللؤلؤ، مكتبة غريب، 1984.

    6- لون الآخر، مكتبة غريب، 1984.

    7- الحياة فوق الضباب، مكتبة مصر، 1984.

    (ج) مقالات :

    1- على مقهى في الشارع السياسي، دار المعارف، 1979-1980.

    2- خواطر سياسية، عبد المنعم منتصر، 1979.

    3- أيام شبابي، المكتب المصري الحديث، 1980. خواطر

    4- بعيداً عن الأرض، القاهرة، الهيئة المصرية….، 1980. من الأدب السينمائي.

    رواية انا حرة

    رواية منتهى الحب

    رواية لا شيء يهم

    رواية الحياة فوق الضباب

    رواية لن اعيش في جلبات ابي

    رواية في بيتنا رجل

    رواية لا أستطيع أن أفكر وأنا أرقص

    رواية الطريق المسدود

    رواية زوجة أحمد

    أيام شبابي
    [عدل] نقاش حوله

    يعد إحسان عبد القدوس أديب (الجنس) الأول في العالم العربي، فلا تكاد تجد قصة من قصصه لا تحتوي على أمور جنسية، وعلاقات غير شرعية بين أبطال قصصه. يقول الأستاذ فتحي سلامة: "لقد أطلق على إحسان عبد القدوس روائي الجنس، ظل يكتب بطريقته الخاصة متحدياً التيار الأخلاقي (بل الإسلامي!) الذي طالب بتحريم كتب إحسان عبد القدوس)) ([8])

    ويقول الأستاذ أنور الجندي: "لقد استطاع إحسان عبد القدوس أن يغلف أفكاره ودعاواه وإباحيته بأن يديرها في إطار قصة سياسية أو وطنية ليخدع بها الشباب"([9])

    التناقض الذي عاشه إحسان في طفولته بين بيئتين متعارضتين : بيئة (جده أبو والده) وبيئة (أمة الفنانة ) أثر في فكرة السياسي والأدبي، ونلمح هذا كثيراً في قصته (فوق الحلال والحرام) إذ جمع بين النقيضين في آن واحد!. وفيما يلي نعرض لأبرز محتويات قصصه ملخصين لها من الدراسة القيمة التي كتبتها الأديبة سهيلة زين العابدين في تعقب أدب إحسان عبد القدوس بعنوان (إحسان عبد القدوس بين العلمانية والفرويدية) ([10]).

    قصة (منتهى الحب) والدعوة إلى وحدة الأديان!

    ملخص القصة أن فتاةً كانت تعيش في قرية وتحب الخير للناس (جميعاً)، لما ماتت ذهبوا بها إلى الجنة! ولكنها في الجنة سمعت أنين وعذاب أهل النار، فرفضت أن تعيش في الجنة حتى يلغي الله النار !! ويُدخل جميع الناس الجنة! وقد أثرت في كثير من أهل الجنة أن يؤيدوها على هذا، حتى (صدر قرار إلهي بإلغاء الجحيم) !! ففي هذه القصة دعوة إلى (وحدة الأديان) وأنه لا فرق بين مسلم وكافر، فالجميع يستحقون الجنة –كما يزعم إحسان!-. كما أن فيها اعتراضاً على أفعال الله تعالى، واستدراكاً عليها، واتهاماً له تعالى بالظلم لتعذيبه الكفار. إضافة إلى سوء أدبه مع الله عز وجل، وملائكته، حيث تخاطب معهم وامتهن ذكرهم.

    طبعا هذا الرأي من سخافات الوهابيين والجهلاء!
    [عدل]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أغسطس 19, 2018 5:47 pm