مدرسة وردان الإعدادية الحديثة بنين

بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر/عزيزتي الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إذا لم تكن عضو وتريد الإنضمام إلي أسرة المنتدى
يشرفنا تسجيلك معنا

إدارة المنتدى
مدرسة وردان الإعدادية الحديثة بنين

أهلا بكم في موقع مدرسة وردان الإعدادية الحديثة بنين

يعلن مكتب التربية الاجتماعية بالمدرسة  : ان الحفل السنوي هذا العام سيكون يوم الاحد الموافق 2013/4/21 بعد الحصة الثانية وينظم الحفل ويشرف عليه اسرة اللغة العربية بقيادة الاستاذ / ناصر عبدالعظيم والاستاذ / احمد سعد المناوي والاشراف العام الاستاذ / رأفت عبيدو " مدير المدرسة " وان الحفل موفر به كافة الامكانيات من فراشة وكراسي ممتازة وبهذه المناسبة يدعوا المكتب كافة اولياء الامور لحضور الحفل والذي سيتم خلاله تكريم اوائل الطلبة ونخبة من المعلمين المميزين 
أخبار المدرسة : تعلن ادارة المدرسة بالتعاون مع مجلس الاباء عن البدء بمشروع " مدرسة نظيفة " وقد اقامت المدرسة معسكر خدمة عامة في بداية تنفذ المشروع ثم مسابقة دوري النظافة بين الفصول
تعلن مدرسة وردان الاعدادية الحديثة عن افتتاح قسم جديد بالمنتدي للانشطة التربوية والاجتماعية وبهذه المناسبة ننوه انه قد تم انزال الفيديوهات الخاصة بالحفل السنوي وايضا الفديو الخاصة بفصل 1/7 الفائز بمسابقة اكمل فصل ورائده أ/ مدحت سلام الفائز بمسابقة الرائد المثالي على مستوي الادارة

    سيدنا محمد

    شاطر
    avatar
    ben10

    الجنس : ذكر
    عدد المساهمات : 69
    نقاط : 181
    تاريخ الميلاد : 02/02/1997
    تاريخ التسجيل : 27/04/2010
    العمر : 21
    العمل/الترفيه : طا لب
    المزاج : رايق

    سيدنا محمد

    مُساهمة من طرف ben10 في السبت مايو 01, 2010 3:37 pm

    [عدل] الصراع مع القبائل العربية
    مقالات تفصيلية :غزوة حنين و غزوة تبوك هذا المقال أو المقطع ينقصه الاستشهاد بمصادر. الرجاء تحسين المقال بوضع مصادر مناسبة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
    وسم هذا القالب منذ: ديسمبر 2009

    بعد وقت قصير من فتح مكة؛ تحالفت قبائل هوازن وثقيف وبني هلال ضد المسلمين. والتقى الفريقان في غزوة حنين؛ حيث قرر قائد جيشي هوازن وثقيف مالك بن عوف أن يسوق مع الجيش الأموال والعيال والنساء ليزيد ذلك من حماس جنوده في القتال ويجعلهم يقاتلون حتى الموت، إن لم يكن للنصر فللدفاع عن الحرمات. وكان جيش المسلمين كبيراً بشكل أدخل الغرور في قلوب بعض المسلمين، حتى كان بعضهم يقول لن نهزم اليوم من قلة. ولكن في طريقهم إلى جيش هوازن وثقيف كان مالك قد نصب لهم كمينا في وادي حنين أصاب المسلمين بالصدمة والارتباك، وأشيع أن محمدا قتل، فبدأ المسلمون في الفرار والتراجع، لكن محمدا استطاع أن يعيد الثقة لجنوده وحول الهزيمة إلى نصر، وسرعان ما فر المتبقي من جيشي هوازن وثقيف إلى أماكن مختلفة.

    وقعت غزوة تبوك في رجب سنة 9 هـ في أعقاب فتح مكة وانتصار المسلمين في الطائف، فوصلت محمدا أخبار من بلاد الروم تفيد أنَّ ملك الروم وحلفاءه من العرب من لخم وجذام وغسان وعاملة قد هيأ جيشاً لمهاجمة الدولة الإسلامية قبل أن تصبح خطراً على دولته. فما كان من محمد إلا أن أرسل إلى القبائل العربية في مختلف المناطق يستنفرهم على قتال الروم، فاجتمع له حوالي ثلاثين ألف مقاتل تصحبهم عشرة آلاف فرس. وبعد أن استخلف محمدٌ سباع بن عرفطة أو عبد الله بن أم مكتوم على المدينة، وعلي بن أبي طالب على أهله، بدأ الجيش تحركه، وقطعوا آلاف الأميال عانوا خلالها العطش والجوع والحر ومن قلّة وسائل الركوب، وقد سميت الغزوة "غزوة العسرة"، وقيل أنَّها جاءت عسرة من الماء وعسرة من الظهر، وعسرة من النفقة.

    وبعد عام من معركة تبوك، بعث بنو ثقيف مبعوثين إلى المدينة المنورة للاستسلام لمحمد والدخول في الإسلام. وقدمت العديد من القبائل العربية على محمد لإعلان الدخول في الإسلام والتحالف مع محمد فيما عرف بعام الوفود. ومع ذلك، فإن البدو كانوا غرباء على نظام الإسلام ويريدون الحفاظ على استقلاليتهم، والعادات والتقاليد التي درجوا عليها. فكان محمد مطالبا بالتوصل إلى اتفاق عسكري وسياسي ينص على أن تعترف القبائل بسلطة المدينة، والامتناع عن الاعتداء على المسلمين وحلفائهم، ودفع الزكاة، والولاية الدينية للمسلمين.[121]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 14, 2018 5:41 am