مدرسة وردان الإعدادية الحديثة بنين

بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر/عزيزتي الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إذا لم تكن عضو وتريد الإنضمام إلي أسرة المنتدى
يشرفنا تسجيلك معنا

إدارة المنتدى
مدرسة وردان الإعدادية الحديثة بنين

أهلا بكم في موقع مدرسة وردان الإعدادية الحديثة بنين

يعلن مكتب التربية الاجتماعية بالمدرسة  : ان الحفل السنوي هذا العام سيكون يوم الاحد الموافق 2013/4/21 بعد الحصة الثانية وينظم الحفل ويشرف عليه اسرة اللغة العربية بقيادة الاستاذ / ناصر عبدالعظيم والاستاذ / احمد سعد المناوي والاشراف العام الاستاذ / رأفت عبيدو " مدير المدرسة " وان الحفل موفر به كافة الامكانيات من فراشة وكراسي ممتازة وبهذه المناسبة يدعوا المكتب كافة اولياء الامور لحضور الحفل والذي سيتم خلاله تكريم اوائل الطلبة ونخبة من المعلمين المميزين 
أخبار المدرسة : تعلن ادارة المدرسة بالتعاون مع مجلس الاباء عن البدء بمشروع " مدرسة نظيفة " وقد اقامت المدرسة معسكر خدمة عامة في بداية تنفذ المشروع ثم مسابقة دوري النظافة بين الفصول
تعلن مدرسة وردان الاعدادية الحديثة عن افتتاح قسم جديد بالمنتدي للانشطة التربوية والاجتماعية وبهذه المناسبة ننوه انه قد تم انزال الفيديوهات الخاصة بالحفل السنوي وايضا الفديو الخاصة بفصل 1/7 الفائز بمسابقة اكمل فصل ورائده أ/ مدحت سلام الفائز بمسابقة الرائد المثالي على مستوي الادارة

    مطفي امين

    شاطر

    محمد سلامة

    رقم العضوية : 47
    الجنس : ذكر
    عدد المساهمات : 233
    نقاط : 493
    تاريخ الميلاد : 10/04/1997
    تاريخ التسجيل : 06/03/2010
    العمر : 20
    العمل/الترفيه : طا لب
    المزاج : رايق

    مطفي امين

    مُساهمة من طرف محمد سلامة في السبت مارس 20, 2010 9:11 am

    مصطفى أمين (21 فبراير 1914 في القاهرة - 13 أبريل 1997)، صحفي مصري. يعد أحد أهم الكتاب والصحفيين المصريين. ولد مصطفى أمين وتوأمه علي أمين في في بيت الأمة في منزل خال والدتهم سعد زغلول وسبقه أخوه علي في الخروج للدنيا بخمس دقائق، وقد ناضلا سوياً من أجل صاحبة الجلالة.

    إلتحق عام 1935 بكلية الحقوق، ثم سافر بعد ذلك للولايات المتحدة حيث إلتحق بجامعة جورج تاون وحصل في عام 1938 على الماجستير مع مرتبة الشرف في العلوم السياسية والاقتصاد والصحافة والتي عمل خلالها كمحرر متجول بجريدة المصري.

    بدأت علاقته مع الصحافة هو وشقيقه علي عندما أصدرا سوياً صحيفة تطبع بالبالوظة ثم مجلة التلميذ ومجلة الأقلام وعطلتهما الحكومة، ثم إشترك في تحرير مجلة الرغائب 1929، ولكنها توقفت عام 1930 فإشترك في تحرير مجلة روز اليوسف في نفس العام ثم انفصل عن روز عام 1934 وإشترك في إصدار آخر ساعة مع محمد التابعي وشارك في إصدار عدد من الصحف.

    وتولى رئاسة آخر ساعة في عام 1938. وفي أغسطس حكم عليه بالسجن مع الشغل لمدة 6 شهور مع إيقاف التنفيذ لمدة 5 سنوات وتعطيل مجلة آخر ساعة لمدة 3 شهور بتهمة العيب في ذات ولى العهد الأمير محمد علي، وعين رئيساً لقسم الأخبار بالأهرام وعمل في نفس الوقت محرراً دبلوماسياً بالجريدة ثم تولى مجلة الاثنين التي أصبحت أوسع المجلات إنتشاراً وذلك في عام 1941.

    وكانت البداية الحقيقية له هو تأسيسه وشقيقه جريدة أخبار اليوم في عام 1941 التي خلقت لها مدرسة صحفية متميزة ثم إشترى مجلة آخر ساعة عام 1946. وفي عام 1952 أصدر مع علي جريدة الأخبار اليومية، وفي عام 1960 صدر قانون تنظيم الصحافة وتم تأميم أخبار اليوم وإبتعدعنها لأول مرة منذ إنشائها وعاد إليها عام 1963 رئيسا لمجلس إدارتها ثم مشرفا عاما لتحريرها.

    وقد ألقى القبض عليه عدة مرات وكان أكثرها في عام 1951، حيث ألقي القبض عليه 26 مرة خلالها. وفي 21 يوليو 1965 ألقي القبض عليه بتهمة التخابر مع المخابرا ت الأمريكية وصدر الحكم عليه بالأشغال الشاقة المؤبدة في 21 أغسطس 1966. وفي عام 1974 أصدر الرئيس أنور السادات قراراً جمهورياً بالعفو عنه وتم تعينه في نفس العام رئيساً لتحرير أخبار اليوم.

    وفى عام 1976 أصبح كاتباً متفرغاً لعموده اليومي (فكرة) بالأخبار وأخبار اليوم، كما أصبح مشرفاً على عدد ضخم من المشروعات الإنسانية التي أنشاها هو وتوأمه وهي (ليلة القدر) و(لست وحدك) (دار للأيتام) ب6 أكتوبر.

    وقد أصدر العديد من المؤلفات الأدبية والصحفية كما سجل تجربته القاسية في المعتقل السياسي في تسعة كتب وروايات هي سنة أولى وثانية وثالثة ورابعة وخامسة سجن وكذلك روايات هي صاحب الجلالة الحب وصاحبة الجلالة في الزنانة، تحولت روايته سنة أولى حب إلى فيلم ثم تحولت رواياته (لا) و(الآنسة كاف) إلى تمثيليات إذاعية ثم تلفزيونية، كما ألف للسينما أفلام (معبودة الجماهير) و(فاطمة) وكان أول إنتاج له كتابه (أمريكا الضاحكة) عام 1943 والذي نفذت 3 طبعات منه خلال شهر

    تزوج من السيدة إيزيس بعد خروجه من المعتقل عام 1974 والتي رافقته طوال رحلة حياته وحتى اللحظات الأخيرة، وأوصى بان تتولى رئاسة جمعية مصطفى وعلى أمين الخيرية، وله إبنتان هما

    * صفية، على اسم أم المصريين صفية زغلول.
    * رتيبة، على اسم والدته التي كان يعشقها ويعتبرها سبباً رئيسياً من أسباب نجاحه.

    وبسبب عشقة لأمه فكر في فكرة (عيد الأم) والتي يعود فضل إنشاؤها له، وكان الهدف منها أن يكون هذا العيد بمثابة تكريم لكل أم مصرية.

    وأنشأت جائزة مصطفى وعلي أمين الصحفية والتي تعتبر بمثابة التتويج الحقيقي لمشاعر الأب الذي يحتضن أبنائه ويشجعهم ويحفزهم على مزيد من النجاح في بلاط صاحبة الجلالة. ولم يقتصر هذا التكريم على الصحفيين بل إمتد للمصورين ورسامي الكاريكاتير وسكرتارية التحرير الفنية وأيضا الفنانون، ومن الفنانين الذين حصلوا على جائزته فاتن حمامة ويحيى الفخراني ونور الشريف وعبلة كامل ويحي العلمي وعمار الشريعي وغيرهم. وكانت علاقاته جيدة بالفنانين كان اشهرها مع الفنانة أم كلثوم والتي وقفت بجوار أخبار اليوم في عثراتها المالية(ويقال انه تزوج منها سراً على الأرجح خلال تمثيل أم كلثوم لفيلم (فاطمة) سنة 1945)، وعبد الحليم حافظ والموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب ونجاة وكامل الشناوي وكمال الطويل وفاتن حمامة وغيرهم. ويقول عن صداقاته للنجوم إن الحياة بجانب النجوم مرهقة ومتعبة ولكنها لذيذة وأنت في بعض الأحيان لا تستطيع أن ترى جمال الصورة إلا إذا ابتعدت عنها فالأضواء الساطعة تعميك اننى أحب الناس كل الناس.

    وعن توأمه علي أمين قال كنا دائماً نفكر في الغد، لم نعش في الأمس أبداً، كنا نكتب أحلامنا على الورق ونحاول تحقيقها، كنا نكتبها في مفكرة ونسجل في صفحة أول يناير ما نتمنى أن نصنعه في آخر يوم في ديسمبر، والغريب إن أحلامنا جميعها تحقق كما تنميناها ولكن شيئا لم يخطر ببالنا وهو أن يموت واحد منا ويبقى الآخر على قيد الحياة؟!!.
    News.svg

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 11:58 am